العهد الجديد (كلمة الله)

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

قصيدة رثاء الاخ فايق ثابت

غادرت ابى عنى  وصممت الهجرو الرحيل* ما حــــان الوقــــت غيبا  او ان التعجيــــل
لما تركــــــــــتنى يتـيما حزينا متوحدا  ذليل* هائما ابكـــيك يا من كنت لــى ابا اصيـــــل
رب اب قد كنت انت لى  ونعمــــــاه ابا بديل* رب اخ لقلبـــــى تمســح البكاء والعويــــل
رحلت فى بارحـــــــــــة النهار و  متسربلا * ترتـدى اقمطة من دمـــوع القلب العليـــــل
 اصاب كبدك ما اصـاب عـــمـــــــــق قلوبنا* حـــزنا وتطلعا واحتراقـا وتشــوقا وتاويـل
كم كنا نســــــوق الليالى نحـــــو بزوغ فجر* نسكب الدمــــع سـويا فـى صـلاة وتهليـــل
كم كان صـــــــــدى صوتــــك شجــى همسه*  وكانه انشـودة السماء وخشوع التراتيـل
كم كان وحى فمــــك لـى تعزية وســـــــــلام* وكم دخلـــت روضتك فاعتـــــرانى التبديل
ادلف محملا مكبـلا باليـــــــــــاس والشكوك* ارحــل من معيتك باليقين والامـل الجميـل
كانك لمست الاعمـــــاق بمشـــــرط السماء* وكانك اجـــريت لى عملية تقويم وتجميــل
و هل ابكيك مودعـــــــا او  اعاتبـــــك باكيا * او اهنئك مباركا مكافـاة الـدرب الطـــويـل
يا من كنت يــــــــدنا حيـــــن قصرت ايادينـــا* وشــددت ايادينا المرتخية ولم تقبل تدليــل
يا من كنت عقلا حيـــــــــن عجـــزت افكارنا* فـذهنك النقــى كان لنا المــرشد والدليـــل
يا زهـــــرة فى صحراء هـــــذه البيـداء كنت* لنا القائـد والاب والاخ وســـراج وخليــــل
وكم كانت كلماتك بلســـــم لجــــــراحنا وكـم* وكم كان حضـورك ينعــش روحى الكليـــل
اهانت عليك العشـــــرة ام زادك الحنيـــــــن* الى وطـن الحق يعيدا عن زيـف وتضليـــل
اكنت تــــرنو وثابــــا ليـوم قيامتـــك وكانما * يوم رحيلك فى العيد احتــراما لك وتبجيــل
انا لم اكن اتخيل رحيلك ابــــــدا  على عجـل* وكانك طـرت وسابا لا تبتغـــــى التعطيــــل
انا وان كان الفراق يكوينـــــى يعـــــــــزبنى* فعزائى انك بالمجد تسعــــد بالرب الجليــل
فقد كنت فائــــــــق فى اترابـك روحا وتعليـم* وكنت فى الحـق شاهدا لنعمــة عمانوئيـل
ففقت الكل راحـــــلا وكانــــــك ريشه للعلاء* تذهـب  الى حيث نعـم الدار ونعم  الرحيـل
الى لقاء يا ابا قد  ابكـــــى مقلتـــــى ترحاله* ولكن ما تركته هو زيت يشعـــــل القناديل
فلا خوف ان نظرنا الى نهايـــــــــة سيــرتك* فهى فى طــــريق السيـد ولنا نعـم السبيـل

الأربعاء، 20 أبريل 2011

صور للصلاة والتسبيح والعبادة كاساس لحياة الارتفاع


القبـــــــــــر الفـــــــارغ .... الآب متى المسكين

القبــــــــــــــــــــــــــــــر الفـــــــــــــــــــــــــــــــــــارغ 
 
إن كان الصليب هو علامة الغلبة التي غلب بها الرب الخطية والجسد والعالم، فأصبح رمز النصرة في الجهاد ضد هذه الأعداء الثلاثة؛
فالقبر الفارغ الذي تركه لنا الرب مفتوحاً هو علامة الغلبة على الموت، وشهادة ما بعدها شهادة للقيامة من بين الأموات العتيدة أن تكون!
وإن كان يوجد في العالم الآن صلبان كثيرة، اصطبغ عليها شهداء كثيرون بذات صبغة الرب! إلا أنه ليس في الأرض كلها إلى الآن إلا قبر واحد فارغ! يحجُّ إليه المؤمنون الذين برَّحت بهم مشاعر الحب والأمانة والوفاء، بشبه مريم المجدلية، ومعهم هدايا وعطور ومشاعر هي أثمن من الذهب الفاني، يسكبونها هناك على جدرانه، وفي انحناء وخشوع وورع، يُقبِّلون الأرض والصخور، يذرفون دموع الرجاء، رجاء اللُّقيا، بشبه الخاطئة.
أي تغيير أصاب الإنسان بقيامة الرب!
أي تجديد أصاب الطبيعة طُرّاً!
أي انقلاب أصاب المعاني والمفهومات والاصطلاحات!
- هوذا الإنسان يولد من جديد،
فالقيامة وهبت الإنسان حياة من بعد موت!
- والقبر مستودع الظلام والموت،
صار مصدر النور والحياة.
- والذهاب إلى القبور للنحيب والبكاء،
انقلب وأصبح حِجّاً وعزاءً وتقديساً!
وذهبي الفم في عظته عن الفصح يتأمَّل في القبر الفارغ فيراه حقيقة تنطق بالغفران! [وقد أشرق من القبر حقيقة الغفران].
وهذا حق، لأنه إن كان بالصليب قد تمَّ الغفران؛
فبالقبر الفارغ استُعلن وصار برهاناً.
إن حقيقة الصليب تظل مخفية عن الأفهام، كما سبق وقلنا، إلى أن يُشرق على القلب نور القيامة؛
وخطايا الإنسان تظل ثقلاً ضاغطاً على الضمير، إلى أن يُرفَع الحجر عن الذهن فتتبدَّد الآثام والذنوب والمعاصي؛
حينما تواجه الأكفان موضوعة، والرب قائم كاسراً شوكة الموت المسمومة، وشوكة الموت هي الخطية بأصولها وفروعها.
+ + +
مَنْ ذا يستطيع أن يغلب في معركة الدنيا ويواجه صليب حنَّان أو صليب هامان، إن لم تكن حقيقة القيامة قد اتحدت بفكره وضميره، بل انفعلت في نفسه وجسده، وأعدَّته لمواجهة الموت لحساب الخلود؟
وإن كان يتحتَّم على مَنْ يريد أن يقوم مع الرب أن يموت معه، فلن يستطيع أحد أن يموت معه إن لم يكن سر القيامة قد سَرَى في كيانه كما يسري النور في الظلمة.
الموت رعبٌ هو، وكل الطرق المؤدية إليه مخيفة، إلى أن تُشرق القيامة، فتُبدِّد سلطانه وتُخضعه للإنسان حتى يطأه بأقدام الإيمان كما وطئت أقدام الشعب قديماً نهر الأردن وهو في عزِّ كبريائه!
فإن كان هذا الجيل فيه لمسة الجُبن والرعدة، فلأنه لم ينعجن بعد بعجين الفصح فلم تَسْرِ فيه روح القيامة!
انظر إلى الرسل كيف تقبَّلوا أولاً أخبار الصليب والموت، بدون قيامة. فملأت الرعدة أوصالهم، وانتابهم جزع وخوف أليم، فكادوا يندمون، أو هم ندموا، على زمن تقضَّى مع هذا المصلوب المائت، إذ شعروا أنه سيورِّثهم الخزي والعار والمهزأة أمام سلطات الدين والدنيا بل وبين الأهل والعشيرة! حتى كادوا يتبدَّدون!
ثم انظر ما حدث لما انطلقت بشارة القيامة، كيف تجمَّعوا بل كيف تغيَّروا وتجدَّدوا، بل كيف كرزوا وبشَّروا؟! فصار لهم العار والمهزأة فخراً، وصار العذاب والألم فرحاً، والصليب والموت إكليلاً!!
لقد تيقنوا أنه حتى ولو أُحكِمَ على الجسد في القبور بالأحجار والأختام، فسوف تنفتح من تلقاء ذاتها يوماً، فتقوم هذه الأجساد عينها بشبه الرب.
+ + +
فالقيامة، يا إخوة، هي قوَّة الشهادة، هي رؤيا الخلود!
هي حالة تجلٍّ، نرى فيها الألم عَذْباً، والصليب حبّاً، والقبر فارغاً!
هي إحساس سرِّي إن بلغناه بلغنا الذروة، فهو نهاية الإيمان لأنه هو الاتحاد بالله.

الصليب مصدر فـــــرح ومجـــــــد

فى هذا العنوان  مضادة صارخة: كيف يكون الصليب، وهو رمز الظلم والعذاب والعار، مصدر مجد وفرح؟ أليس هذا أمراً غير معقول؟ وأليس كل ما هو غير معقول جهالة؟
نعم، ولذلك يلزمنا أن نصير جهلاء لنتذوَّق فرح الصليب ويحلَّ علينا مجده، ولكن جهلاء فيما يخص الظلم والعذاب والعار، أي نتجاهلها إلى حين ليحلَّ علينا فرح الصليب ومجده، وكيف نتجاهل الظلم والعذاب والعار؟
كثيرون يفرحون بالصليب، صليب المسيح، لأن عليه تألَّم المسيح ومات وبآلامه وموته نلنا الفداء، وفي الفداء أعظم فرح لأنه عتقنا من موت أبدي. لقد فدانا المسيح من الآلام ومن الموت في معنيهما الروحي والأبدي، لأن المسيح روح أبدي فصار فرح الفداء روحياً وأبدياً أيضاً.
ولكن مجرد فرحي بآلام غيري وبموت غيري افتئات وجمود وسلبية مطلقة. فرح مثل هذا ليس هو تجاهُلاً للظلم والعذاب، بل تجاهلٌ للمسيح. إن سرَّ المسيح الأعظم هو أنَّ المسيح لا يُمثِّل "آخر" بالنسبة لي، بل يمثِّلني أنا نفسي بلحمي وعظمي وروحي وكل ما فيَّ وما عليَّ.

الله ظل بالنسبة للإنسان "آخر" تماماً، هو من طبيعة وأنا من طبيعة أخرى، هو لا يُمثِّلني أبداً وأنا لا أُمثِّله أبداً، إلى أن تجسَّد المسيح ابن الله في طبيعتي فصار يمثِّلني تماماً لدى الآب، وصرتُ عندما يحلُّ روحه في داخلي أُمثِّله تماماً لدى كل الذين لم يعرفوه بعد. صار هو أمام الآب كخاطئ يطلب برَّ الله لأجلي، وصرتُ أنا بروحه الأزلي أتراءى لدى الآب كأني هو، كأني بار، كأني ابن «وهو آتٍ بأبناء كثيرين إلى المجد» (عب 2: 10).
إذن، فهل يمكن أن يصبح صليب المسيح، أي تصبح آلامه وموته، مصدر فرح لي ومجد دون أن تكون هي آلامي وموتي وأكون شريكاً؟ هذا أمرٌ مُحال لأن كل ما للمسيح صار لي، صليبه ومجده وفرحه وألمه معاً. إذن، فكيف أتألم معه لأفرح معه وأتمجَّد معه؟
مِن على المنبر يمكن أن نصل بالسامعين إلى شركة آلام المسيح، وشركة مجد المسيح، وشركة كل شيء بغاية السهولة بالكلام والعواطف؛ بل حتى يمكننا أن نقنع السامعين أنهم صاروا أطهاراً ومبرَّرين، بالكلام أيضاً؛ بل وندعوهم للفرح والمجد وكأن الفرح فكرة، مجرد فكرة، والمجد بالإقناع مجرد إقناع. ويكفي أن يقول الواعظ بعد ذلك: هلليلويا! ليرقص السامعون ويفرحوا بصليب المسيح!!! ولكن حينما يدخل الصليب حياتنا بالفعل يبطل الرقص ويتوقَّف الهتاف وينسدُّ الفم عن هلليلويا، ويقف الإنسان يطلب بإلحاح أن يُرفع عنه الصليب. ثم إذ يتباطأ الله يبتدئ التذمُّر وتبدأ المحاجاة مع الله والعتاب ثم الخصام ثم الجفاء، وأخيراً يُسدل الستار عن قصة غرام مع الله قصيرة انتهت بمأساة وقطيعة.
هذا مدخل للفرح الروحي وهمي وخاطئ جدّ الخطأ، وتعرُّف على الصليب من خلال الألفاظ والمعاني وليس على أساس الواقع والحق.
فما هو المدخل الصادق للفرح الصادق؟ وما هو الصليب الواقعي؟
- حينما يقع علينا ظلم مكشوف وفاضح،
فهذا هو المسيح يتعرَّى استعداداً للصليب!
- حينما يَدُقُّ الحزن والألم باب حياتنا،
فهذا هو المسيح يُرفَع على الصليب!
- حينما تقع الخسارة وتدخل التجربة أعماقنا،
فهذا هو المسيح تُدَقُّ يداه ورجلاه على الصليب!
- حينما يُطوَّح بكرامتنا إلى الطين ونفقد كل شيء،
فهذا هو المسيح يُنكِّس الرأس ويُسلِم الروح!

إذن، فليست هناك حدود تفصل صليبـي عن صليب المسيح. إن تجربتي مُعادة، تمَّت أولاً على صليب المسيح بنجاح، واليوم يُراد تجديدها لحسابي.
منقول عن الاب متى المسكين

هــــــل تـــــــــــريد زوجـــــة مــــــن اللــــه

منـذ سنوات طلبت من الرب: لماذا ليس لى  زوجة

الـرب أجـاب :ليس عندك زوجة لأنك لم تطلب


لم أطلب فقط زوجة و لكن شـرحت للرب الزوجة التى اريدها زوجة رقيقة ، محبة، مسامحة ، صبورة ،كريمة ،مسالمة ، ذكية ، متفاهمة ، بشوشة ،دافئـة ، ظريفة ، مجاملة، صادقة، رقيقة الاحساس ، رحيمة ذكرت ايضا مواصفاتها البدنية التى احلم بها
و بعد فترة من إضافتى قائمـة الطلبات الخاصة بالزوجة التى ارغبها و أثنـاء صـلاتى سمعـت صوت ربى فى قلبـى يقول
يا بنـى أنـا لـن استطيـع أن ألبـى طلبـك
سألت لمـاذا يا ربـى قـال لأنى الرب و الرب عـادل و الرب هو الحق وكل ما يفعـلة يجب ان يكون صحيح و عادل

أجبت ، ربى انا لا أفهم لمـاذا لا استطيـع ان أحصل على ما طلبتة؟

الـرب أجـاب سـأشـرح لـك
اولا : لانى العدل فلا اكون عادلا اذا وضعت كل هذه المواصفات فى انسان واحد وتركت الاخر يخلو منها
ثانيا : ليس من العـدل أبـداً أن أحقق لك طلبـك وهـو غيـر موجـود فى ذاتك ليس من العـدل أبـداً أن امنحك شخص لدية كل الحب و أنت عـدوانى أحيـانـاً  أو أمنحـك شخص كـريـم و أنت فى بعض الاحيان قاسى ،
أو أنسـان غفـور و أنت تخفى بعض من الثـأر داخلك أو أنسـان حسـاس و أنت متبـلد المشاعر


ثـم قـال لى الرب

* من الأفضـل لى أن أعطيـك الانسـانة التى  تستطيـع أن تنمـى كل هـذه الصفـات التى تطلبهـا بـدلاً من أن تضيـع وقتك فى البحث عن من تمـلك فعلا هـذة الصفـات التى ترغبها
* زوجتك ستكون عظم من عظمك و لحم من لحمك ستـرى نفسك فيهـا و أنتم معـاً ستصبحون واحداً

* الـزواج كالمـدرسة هى حياة ممتـدة من التعليـم  تكون انت و شريكتك نوع من التوافق والمشاركة ليس فقط لإسعـاد بعضكما البعض
و لكن لتصبحوا بشر أفضل و تكونوا ثنائى مترابط متماسك
* أنا لن أعطيك الشـريكـة المثاليـة  لأنك لست أيضـاً مثـالى سـأعطيك الشريكة التى معها تستطيع أن تكبروا معا

دخـــول المــؤمنين الي عــرش الله

هناك عشرة اسباب كتابية لسبب امكانية وقوفنا أمام الله.
عادة مايشك الناس او يكونوا غير واثقين من أن الله سيسمعهم عندما يصلون ويطلبون اليه . عادة مانسمع مثل هذه العبارات:
هل أنا صالح بما يكفي؟هل سيسمع لي الله؟ أنا انسان عادي . لا أصلي بطريقة جميلة .أنا خائف جدا من الله.
الق نظرة علي الآيات الكتابية التالية.فتساعدك علي فهم ما يريد الله أن يقوله لك عن الصلاة .يريدك أن تكلمه وعلي أساس النقاش الكتابي التالي يمكنك أن تثق أنه سيستمع اليك:

1 _ علي أساس دعوة الله:(عب 4 : 16 )
"فلنتقدم بثقة الي عرش النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عونا في حينه"
2 _ علي أساس الصليب: (يو19 :30 )
"فلما أخذ يسوع الخل قال :(قد أكمل) ونكس رأسه وأسلم الروح"
3 _ لأن يسوع يشفع لنا : (عب9 :24 )
"أن المسيح لم يدخل الي اقداس مصنوعة بيد أشباه الحقيقية,بل الي السماء عينها,ليظهر الآن أمام وجه الله لأجلنا."
4 _ علي أساس الوعود: (2كو 1 :20 )
"لأن مهما كانت مواعيد الله فهو فيه (النعم) وفيه (الآمين), لمجد الله, بواسطتنا."
5 _ علي أساس عهده معنا :(2كو6 :18)
"وأكون لكم أبا, وأنتم تكونون لي بنين وبنات, يقول الرب, القادر علي كل شئ." (عب8 :10 )"لأن هذا هو العهد الذي أعهده مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام, يقول الرب: أجعل نواميسي في اذهانهم,وأكتبها علي قلوبهم ,وأنا أكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا."
6 _ علي أساس الدم: (عب10 :19_22)
"فاذ لنا أيها الاخوة ثقة بالدخول الي (الاقداس)بدم يسوع,طريقا كرسه لنا حديثا حيا,بالحجاب,أي جسده,وكاهن عظيم علي بيت الله,لنتقدم بقلب صادق في يقين الايمان, مرشوشة قلوبنا من ضمير شرير ,ومغتسلة أجسادنا بماء نقي."
7 _ علي أساس القسم الذي أقسم به الله: (عب6: 17)
"فلذلك اذ أراد الله أن يظهر أكثر كثيرا لورثة الموعد عدم تغير قضائه,توسط بقسم"
8 _ علي أساس شخصية الله:(عد 23 : 19)
"ليس الله انسانا فيكذب,ولا ابن انسان فيندم.هل يقول ولايفعل؟ أو يتكلم ولا يفي؟"
9 _ علي أساس وظيفتنا الكهنوتية:(رؤ1: 5_6 )
"الذي أحبنا ,وقد غسلنا من خطايانا بدمه,وجعلنا ملوكا وكهنة لله أبيه,له المجد والسلطان الي أبد الآبدين .آمين."
10 _ علي أساس اسم المسيح:(يو4: 13_14)
"ومهما سألتم باسمي فذلك أفعله ليتمجد الآب بالابن.ان سألتم شيئا بأسمي فاني أفعله."

الجزء الآتي هو مثال لصلاة مصاغة من آيات كتابية يمكنك أن تصلي بها في بداية وقت الصلاة الخاص بك أو في الاووقات التي تشك فيها أن الله يستمع اليك:
أبي السماوي ,علي أساس دعوتك لي أن أقترب من عرش نعمتك بثقة,آتي اليك لأنال رحمة وأجد نعمة تعينني في وقت الاحتياج.(عب4 :16 )أبي السماوي ,لقد وعدت اننا عندما ندعوك ,ستجيبنا وتخبرنا بعظائم وعوائص لم نعرفها.(ار33: 3) يايسوع ,بعد ماأخذت الخل,قلت "قد أكمل".وبهذا انشق الحجاب وأصبح لنا القدرة علي الدخول المباشر لعرشك.(يو19: 30)لذلك,وحيث أن لنا هذه الثقة للدخول الي الاقداس بدم يسوع ,من خلال الطريق الجديد والحي الذي صنعته لنا عن طريق الحجاب ,ولأن لي يسوع رئيس كهنة عظيم علي بيت الله,أقترب اليك,يارب,بقلب صادق في يقين الايمان,وبمعرفة أن ضميري مغسول من الذنب وجسدي مغسول بماء نقي.آمــــــــــين

بركات القلب المنكسر والروح المنسحق

يُرينا الرب في كلمته، بمنتهى الوضوح، الفكر وتوجّه القلب اللذين يُرضيانه ويُسران قلبه. وهناك العديد من الأجزاء الكتابية التي يحدثنا فيها الروح القدس عن السلوك المُشبع لقلب الله، وعن البركات المرتبطة بهذا التوجّه القلبي.
وغرضنا في هذا المقال: التأمل في أربعة أجزاء كتابية، من العهد القديم، تستعرض أمامنا حالة القلب والفكر التي ما أحوجنا إليها في هذه الأيام (مز34: 18؛ 51: 17؛ إش57: 15؛ 66: 2). وعندما يصطبغ سلوكنا بهذا التوجّه القلبي، فسوف نتمتع بسبعة مواعيد ثمينة، يهبها الله لكل مَن يُوجد في هذا الوضع الذي يُرضيه ويُسرّ قلبه.
وحال الفكر والقلب الذي يتوق الرب أن يراه فينا، نجده في كل من الأجزاء الكتابية الأربعة، وكلها تشترك في التركيز على ضرورة أن تكون أرواحنا وقلوبنا، منكسرة ومنسحقة ومتضعة. هذا معناه أن نتواضع، بكل كياننا وتوجّهات قلوبنا، في حضرة الله، ونُخضع إرادتنا بالتمام لإرادته. ولأننا ندرك فشلنا العميق في هذا الأمر، فإننا يجب أن نأسف ونبكي وننتحب، وليس ذلك فقط، بل يجب علينا أيضَا أن نستمر مُصلّين، مثلما فعل خادم الرب الأمين نحميا «فَلَمَّا سَمِعْتُ هَذَا الْكَلاَمَ جَلَسْتُ وَبَكَيْتُ وَنُحْتُ أَيَّاماً وَصُمْتُ وَصَلَّيْتُ أَمَامَ إِلَهِ السَّمَاءِ» (نح1: 4)، وبقلب منكسر وبروح منسحقة، وفي محبة خالصة لشعبه، اعترف بالذنب بدلاً منهم، قائلاً: «أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُ السَّمَاءِ، الإِلَهُ الْعَظِيمُ الْمَخُوفُ، الْحَافِظُ الْعَهْدَ وَالرَّحْمَةَ لِمُحِبِّيهِ وَحَافِظِي وَصَايَاهُ، لِتَكُنْ أُذْنُكَ مُصْغِيَةً وَعَيْنَاكَ مَفْتُوحَتَيْنِ لِتَسْمَعَ صَلاَةَ عَبْدِكَ الَّذِي يُصَلِّي إِلَيْكَ الآنَ نَهَاراً وَلَيْلاً لأَجْلِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبِيدِكَ وَيَعْتَرِفُ بِخَطَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّتِي أَخْطَأْنَا بِهَا إِلَيْكَ. فَإِنِّي أَنَا وَبَيْتُ أَبِي قَدْ أَخْطَأْنَا. لَقَدْ أَفْسَدْنَا أَمَامَكَ وَلَمْ نَحْفَظِ الْوَصَايَا وَالْفَرَائِضَ وَالأَحْكَامَ الَّتِي أَمَرْتَ بِهَا مُوسَى عَبْدَكَ» (نح1: 5-7).
وعندما يكون هذا حالنا ونحن ندنو من الرب إلهنا، فبالتأكيد ستتحقق في حياتنا كل مواعيده السبعة التي وعدنا بها في الأربعة الأجزاء الكتابية المُشار إليها:
«قَرِيبٌ هُوَ الرَّبُّ مِنَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ وَيُخَلِّصُ الْمُنْسَحِقِي الرُّوحِ» (مز34: 18)
«ذَبَائِحُ اللهِ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ. الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ وَالْمُنْسَحِقُ يَا اللهُ لاَ تَحْتَقِرُهُ» (مز51: 17)
«لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ الْعَلِيُّ الْمُرْتَفِعُ سَاكِنُ الأَبَدِ الْقُدُّوسُ اسْمُهُ: «فِي الْمَوْضِعِ الْمُرْتَفِعِ الْمُقَدَّسِ أَسْكُنُ وَمَعَ الْمُنْسَحِقِ وَالْمُتَوَاضِعِ الرُّوحِ لأُحْيِيَ رُوحَ الْمُتَوَاضِعِينَ وَلأُحْيِيَ قَلْبَ الْمُنْسَحِقِينَ» (إش57: 15)
«وَإِلَى هَذَا أَنْظُرُ: إِلَى الْمِسْكِينِ وَالْمُنْسَحِقِ الرُّوحِ وَالْمُرْتَعِدِ مِنْ كَلاَمِي» (إش66: 2)
أما عن المواعيد السبعة الثمينة التي تتضمنها هذه الآيات الكتابية فهي:

أولاً: اقتراب الرب
«قَرِيبٌ هُوَ الرَّبُّ مِنَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ» (مز34: 18)
عندما يرى الرب فينا مثل هذا القلب المنكسر، فإنه – تبارك اسمه – يقول في الحال: "أنا قريب". إن تلميذي عمواس ألزَمَا الرب يسوع بالدخول ليمكث معهما قائلين: «ﭐمْكُثْ مَعَنَا لأَنَّهُ نَحْوُ الْمَسَاءِ وَقَدْ مَالَ النَّهَارُ» (لو24: 29). وعندما نتأمل الشهادة للرب في أيامنا هذه، ألا يدفعنا ذلك أن نقول: ”لأَنَّهُ نَحْوُ الْمَسَاءِ ... ونهار النعمة قد مال للمغيب“. ألا تكون في قلوبنا الرغبة ذاتها في الامساك بالرب، قائلين: "يا رب، امكث معنا، وكن قريبًا منا". إن مزمور34: 18 يُرينا توجّه القلب المنكسر الذي لا يهدأ إلا في حضن الرب، ولا يستريح إلا بالقرب منه.
ثانيًا: خلاص الرب
«الرَّبُّ ... يُخَلِّصُ الْمُنْسَحِقِي الرُّوحِ» (مز34: 18)
إننا عندما نرى المشهد من حولنا ملىء بالكثير من الأحزان والآلام، والمشاكل والتجارب، تُرى ماذا يكون ردّ فعلنا؟ هل نبحث عن حلول بَشَرِيَّة، بطرق جسدية؟ عبثًا نفعل، بل على العكس تمامًا، سوف نجد أن الحال يتقدم إلى أسوأ. وكثيرًا ما يكون لسان حالنا، مع الرسول بولس: «مُتَحَيِّرِينَ (الأمور لا تبدو واضحة، أو لا نرى مَنْفَذَ واضح – ترجمة داربي)» (2كو4: 8). وفي مثل هذه الظروف، إذا كان لنا القلب المنكسر والروح المنسحق أمام الرب، فسنتمتع بخلاصه، وسيرشدنا الطريق التي نسلكها، ومن ثم يُمكننا أن نُضيف، مع الرسول بولس: «لَكِنْ غَيْرَ يَائِسِينَ (لكن الطريق غير مُوصد بالكامل في وجوهنا – ترجمة داربي)»؛ سيُرينا الرب طريقًا لنسلك فيه، ولربما لا يكون طريقًا سهلاً، ولكن سيكون لدينا اليقين أنه طريق الرب.
ثالثًا: ذبائح مقبولة عند الله

«ذَبَائِحُ اللهِ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ» (مز51: 17)
إن الآية المذكورة أعلاه (مز51: 17)، مسبوقة بالكلمات: «لأَنَّكَ لاَ تُسَرُّ بِذَبِيحَةٍ وَإِلاَّ فَكُنْتُ أُقَدِّمُهَا. بِمُحْرَقَةٍ لاَ تَرْضَى» (مز51: 16). وهناك العديد من الشواهد الكتابية، في العهد القديم، التي تؤكد لنا أن الله لا يُسرّ بذبائح مُقدَّمة من قلب توجّهاته خاطئة، وحالته غير مرضية أمام الله. وهاك بعض الاقتباسات التي تؤكد لنا ذلك:
«هَلْ مَسَرَّةُ الرَّبِّ بِالْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ كَمَا بِاسْتِمَاعِ صَوْتِ الرَّبِّ؟ هُوَذَا الاِسْتِمَاعُ أَفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ وَالاِصْغَاءُ أَفْضَلُ مِنْ شَحْمِ الْكِبَاشِ. (1صم15: 22)
«هَلْ آكُلُ لَحْمَ الثِّيرَانِ أَوْ أَشْرَبُ دَمَ التُّيُوسِ؟ اِذْبَحْ لِلَّهِ حَمْداً وَأَوْفِ الْعَلِيَّ نُذُورَكَ» (مز50: 13، 14). وفي سفر ملاخي، حيث الحالة الأدبية المتردية للشعب، يتكلم الله بكلمات خطيرة قائلاً: «لَيْسَتْ لِي مَسَّرَةٌ بِكُمْ قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ وَلاَ أَقْبَلُ تَقْدِمَةً مِنْ يَدِكُمْ» (ملا1: 10). وفي المقابل لذلك، يتكلم الرب في مزمور51 عن ذبائح مقبولة، هي الروح المنسحقة والمنكسرة. فليس فقط جسد المؤمن هو ذبيحة حَيَّة مُقدَّسة مَرضيَّة ومقبولة عند الله (رو12: 1)، لكن حالة القلب الصحيحة ثمينة لدى الرب أيضًا.

رابعًا: لا أحتقركم
«الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ وَالْمُنْسَحِقُ يَا اللهُ لاَ تَحْتَقِرُهُ» (مز51: 17)
إن القلب المنكسر والمنسحق غير مرغوب، بل ومُحتَّقر في نظر العالم. وهؤلاء الذين يجتمعون إلى اسم ربنا يسوع فقط، وفي اتضاع وانسحاق قلبي حقيقي يبكون من أجل الحالة المتردية التي آلت إليها الشهادة المسيحية، وربما يكونون – حرفيًا – اثنين أو ثلاثة، هؤلاء غالبًا ما يكونون مُحتقَّرين في نظر العالم الديني الذي لا يرى فيهم إلا جماعة فقيرة، وشهادة لا قيمة لها، ولكن المرنم يقول: أن صاحب هذا القلب المنكسر والمنسحق لا يحتقره الله. ألا يملأ هذا الأمر قلوبنا بالتقدير، فما أروع قيمته لنا!
خامسًا: أسكن معكم
«أَسْكُنُ ... مَعَ الْمُنْسَحِقِ وَالْمُتَوَاضِعِ الرُّوحِ» (إش57: 15)
في إشعياء 57: 15 يُقدِّم الله باعتباره «الْعَلِيُّ الْمُرْتَفِعُ ... الْقُدُّوسُ اسْمُهُ». وعندما يُخبرنا عن مكان سكناه، يقول إنه «سَاكِنُ الأَبَدِ»، وأنه يسكن في «الْمَوْضِعِ الْمُرْتَفِعِ الْمُقَدَّسِ». وهذا أمر يسهل فهمه وقبوله، فهو – تبارك اسمه – القدوس، الساكن «فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ» (1تي6: 16). وحق لسليمان أن يتساءل متعجبًا: «هَلْ يَسْكُنُ اللَّهُ حَقّاً عَلَى الأَرْضِ؟ هُوَذَا السَّمَاوَاتُ وَسَمَاءُ السَّمَاوَاتِ لاَ تَسَعُكَ» (1مل8: 27). وألا تنحني قلوبنا سجودًا وتعبدًا له، عندما نقرأ عن مكان آخر يسكن فيه الله؟! ... إنه يسكن – له كل المجد - «مَعَ الْمُنْسَحِقِ وَالْمُتَوَاضِعِ الرُّوحِ».
ولقد قال الرب يسوع لتلاميذه: «إِنْ أَحَبَّنِي أَحَدٌ يَحْفَظْ كلاَمِي وَيُحِبُّهُ أَبِي وَإِلَيْهِ نَأْتِي وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً» (يو14: 23). وعندما نربط هاتين الآيتين معًا (إش57: 15؛ يو14: 23)، يُمكننا أن نقول إنه حيثما تظهر محبتنا للرب مُبرهنة من خلال طاعتنا لكلمته، ونحن في حالة قلبية صحيحة من الانكسار والانسحاق واتضاع الروح، حينئذٍ سنختبر لذة الوجود في محضر الله، وروعة العلاقة الشخصية مع الآب ومع ابنه. «وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. وَنَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هَذَا لِكَيْ يَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً» (1يو1: 3, 4).

س
ادسًا: الإحياء والإنعاش والإنهاض

«أُحْيِيَ رُوحَ الْمُتَوَاضِعِينَ وَلأُحْيِيَ قَلْبَ الْمُنْسَحِقِينَ» (إش57: 15)
إن تمتع النفس بحضور الله، وبالشركة الحميمة معه تؤول إلى الفرح والإحياء، والإنعاش والإنهاض، حسب وعد الرب، والذي يتجاوب معه الإيمان الذي بثقة يقول مع المرنم: «يَا اللهُ مَنْ مِثْلُكَ! أَنْتَ الَّذِي أَرَيْتَنَا ضِيقَاتٍ كَثِيرَةً وَرَدِيئَةً تَعُودُ فَتُحْيِينَا وَمِنْ أَعْمَاقِ الأَرْضِ تَعُودُ فَتُصْعِدُنَا» (مز71: 19، 20)، وأيضًا «إِنْ سَلَكْتُ فِي وَسَطِ الضِّيقِ تُحْيِنِي» (مز138: 7).
والوسيلة التي يستخدمها الرب كي ما يُحيينا ويُنعشنا ويُنهضنا، هي كلمته «إِلَى الدَّهْرِ لاَ أَنْسَى وَصَايَاكَ لأَنَّكَ بِهَا أَحْيَيْتَنِي» (مز119: 93). وبالتأكيد أن التشجيع الشخصي الذي تتمتع به النفس، في محضر الله وفي الشركة معه، سيُعمِّق الرغبة في القلب أن كل شعب الله ينهض وينتعش، ومن ثم نصلي، مُعترفين بضعفنا وبفشلنا، صارخين: «يَا رَبُّ عَمَلَكَ فِي وَسَطِ السِّنِينَ أَحْيِهِ» (حب3: 2).
وهكذا نرى أن كلمة الله تُحيينا وتُنهضنا وتُنعشنا. نعم، ولربما أيضًا نفرح ونبتهج بها «بِطَرِيقِ شَهَادَاتِكَ فَرِحْتُ كَمَا عَلَى كُلِّ الْغِنَى. وَرَثْتُ شَهَادَاتِكَ إِلَى الدَّهْرِ لأَنَّهَا هِيَ بَهْجَةُ قَلْبِي. أَبْتَهِجُ أَنَا بِكَلاَمِكَ كَمَنْ وَجَدَ غَنِيمَةً وَافِرَةً» (مز119: 14، 111، 162)، ولكن من الجهة الأخرى إنها كلمة الله المقدَّسة، والتي تتكلم بسلطان لقلوبنا وضمائرنا. وفي إشعياء66: 2 نجد صفة أخرى للقلب الذي ينظر إليه الرب: القلب المرتعد من كلمة الله «وَإِلَى هَذَا أَنْظُرُ: إِلَى الْمِسْكِينِ وَالْمُنْسَحِقِ الرُّوحِ وَالْمُرْتَعِدِ مِنْ كَلاَمِي». فهل نرتعد أمام كلمة الله؟ وهل نسعى لتكون حياتنا وفق هذه الكلمة المقدَّسة؟ أم نُكيّف الكلمة على أوضاعنا لتتماشى مع سلوكنا عندما نحيد عنها بصورة ما؟

سابعًا: أنظر إليكم
«وَإِلَى هَذَا أَنْظُرُ: إِلَى الْمِسْكِينِ وَالْمُنْسَحِقِ الرُّوحِ وَالْمُرْتَعِدِ مِنْ كَلاَمِي» (إش66: 2)
يقول الرب في إشعياء66: 2 أنه حيثما وُجد القلب المنكسر والروح المنسحق والمعتبر لسلطان كلمتي، فإنني أنظر إليكم بمصادقة إلهية «عَيْنَا الرَّبِّ نَحْوَ الصِّدِّيقِينَ وَأُذُنَاهُ إِلَى صُرَاخِهِمْ» (مز34: 15).
دعونا من جديد نوَّسع رؤيتنا ونظرتنا، من المستوى الشخصي إلى الشهادة العامة، وإلى المكان الذي اختاره الرب ليُحِلَّ اسمَهُ فيه. فسليمان الملك نفسه كانت لديه الرغبة أن ينظر الرب إلى هذا المكان «الآنَ يَا إِلَهِي لِتَكُنْ عَيْنَاكَ مَفْتُوحَتَيْنِ وَأُذُنَاكَ مُصْغِيَتَيْنِ لِصَلاَةِ هَذَا الْمَكَانِ» (1أخ6: 40). ودعونا نستمع لإجابة الرب على صلاة سليمان: «اَلآنَ عَيْنَايَ تَكُونَانِ مَفْتُوحَتَيْنِ وَأُذُنَايَ مُصْغِيَتَيْنِ إِلَى صَلاَةِ هَذَا الْمَكَانِ. وَالآنَ قَدِ اخْتَرْتُ وَقَدَّسْتُ هَذَا الْبَيْتَ لِيَكُونَ اسْمِي فِيهِ إِلَى الأَبَدِ وَتَكُونُ عَيْنَايَ وَقَلْبِي هُنَاكَ كُلَّ الأَيَّامِ» (2أخ7: 15، 16)؛ ليس فقط عيناي وأذناي، يقول الرب، بل وقلبي أيضًا يكون على المكان الذي فيه يجتمع القديسون إلى اسمي. ويا له من فكر يُنعشنا ويُنهضنا في هذه الأيام الأخيرة!